فن الصناديق الخشبية الدمشقية

حارسات ذكريات ومجوهرات وحكايات — لماذا يظل الصندوق البسيط قلب هذه الحرفة.

يد تفتح صندوق مجوهرات دمشقي مطعم

اسألوا حرفياً دمشقياً عما يعرّف هذه الحرفة، وسيشير كثيرون إلى الصندوق. ففيه تلتقي كل التقنيات: النقش والخراطة والموزاييك والتطعيم بالصدف والبطانة والقفل — كل ذلك في قطعة تحملها كفّان.

نادراً ما يكون الصندوق الدمشقي مجرد مخزن. فهو حيث تنام المجوهرات، وحيث تُحفظ الرسائل، وحيث تصل الحلوى في المناسبات. وهندسة الغطاء وعد هادئ بأن ما في الداخل له قيمة.

تمتد صناديقنا من نقوش النجمة الكلاسيكية إلى الصناديق المكسوة بالصدف بالكامل، ويمكن تخصيص الكثير منها بالأسماء أو التواريخ — ما يجعلها أكثر قطعنا إهداءً.